محمود حاج قاسم

123

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

فينبغي أن تربط الأوعية التي هي المعلاق فوق النزيف ثم تقطع الخصية مع المعلاق وتخرج البيضة . وإن كان الماء المتجمع في الجهتين معاً ، فاعلم إنما الأدرتان فشق الجهة الأخرى على ما قد فعلت في الأولى سواء ، وإن استوى لك أن يكون العمل واحد فافعل ) ) « 1 » . 9 قطع اللحم الناتئ والبواسير والثآليل التي تعرض في فرج النساء : عن علاج البواسير والثآليل يقول الزهراوي : ( ( إن البواسير والثآليل إذا كانت في عمق الرحم ولم تظهر للحس فليس فيها علاج بالحديد ، وما كان منها في فم الرحم يقع عليها الحس فهي التي تعالج ، فينبغي أن تدخل المرأة في بيت بارد ثم تسل الثآليل بمنقاش أو بخرقة خشنة وتقطعها من أصولها ) ) « 2 » . وأما عن قطع اللحم الناتئ من فروج النساء فيقول الزهراوي : ( ( وأما اللحم النابت فهو لحم ينبت في فم الرحم حتى يملأه وربما خرج إلى خارج على مثال الذنب . . . فينبغي أن تقطعه وتعالجه حتى يبرأ ) ) « 3 » . 10 قطع أثداء الرجال الشبيهة بأثداء النساء : يقول المجوّسي : ( ( من الرجال من يعظم ثدياه حتى يصير قريبين من أثداء النساء فيستقبح ذلك منهم وذلك يكون لشحم يتولد فيها . فإن أردت علاج ذلك أن تشق ذلك الثدي شقاً على مثال شكل الهلال ثم تسلخ وتنزع

--> ( 1 ) - الزهراوي : التصريف ، ص 429 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 465 . ( 3 ) - المصدر نفسه ، ص 459 .